رسالة من أمي الميتة الساعة 3 الفجر… واللي حصل بعدها رعب حقيقي
في ساعة متأخرة من الليل…
والصمت مالي كل ركن في البيت…
موبايلك فجأة ينور… 📱
رسالة جديدة…
تفتحها… فتتجمد في مكانك…
لأن اسم المرسل…
حد ميت بقاله سنين!
مش هزار… ومش كابوس…
دي بداية حكاية لو دخلت فيها…
مفيش رجوع!
إيه اللي ممكن يخلي ميت يرجع يكلمك؟
وإيه السر اللي مخبيه… وليه اختارك أنت بالذات؟
الأخطر من كده…
هل كل اللي هيقوله حقيقي… ولا في حاجة تانية بتتكلم باسمه؟ 😨
الليلة… هنحكي قصة مش شبه أي قصة سمعتها قبل كده…
قصة مليانة رعب، غموض، ورسائل… كل رسالة تقرّبك من الحقيقة…
أو من نهايتك!
لو أنت من عشاق القصص اللي بتخليك تبص وراك قبل ما تنامفي ليلة هادية جدًا…
الساعة كانت بتقرب من 2 بعد منتصف الليل…
والدنيا برا ساكتة بشكل غريب… كأن كل حاجة نامت، حتى صوت الكلاب اللي متعودة تنبح في الشارع اختفى.
نورا كانت قاعدة لوحدها في أوضتها…
موبايلها في إيدها، بتقلب في فيديوهات عشوائية، بس عقلها مش معاها…
في حاجة جواها مش مريحة… إحساس غريب، كأن حد بيراقبها.
هزّت دماغها وقالت لنفسها:
"أكيد توتر وخلاص… أنا مكبرة الموضوع."
لكن فجأة…
📱 طن…
إشعار رسالة على واتساب.
بصّت بسرعة على الموبايل…
وبمجرد ما عينيها وقعت على اسم المرسل… قلبها وقف لحظة.
"ماما ❤️"
إيديها بدأت ترجف…
همست بصوت مخنوق:
"مستحيل…!"
الموبايل كاد يقع منها…
إزاي؟!
إزاي رقم أمها يظهر؟!
أمها… ماتت من 3 سنين… قدام عينيها!
قلبها بدأ يدق بسرعة مرعبة…
بس فضولها كان أقوى من خوفها…
ببطء… ضغطت على الرسالة.
"إوعي تفتحي باب الشقة الساعة 3 الفجر… مهما حصل."
سكون.
ثواني عدت كأنها دهر…
نورا فضلت باصة على الشاشة…
مش فاهمة… مش مستوعبة…
ضحكت ضحكة خفيفة متوترة وقالت:
"أكيد حد بيهزر… حد واخد رقمها القديم."
لكن ضحكتها اختفت بسرعة…
لأنها فاكرة كويس جدًا…
رقم أمها اتقفل واتلغى بعد وفاتها…
ومفيش حد يعرف الباسورد بتاعه غيرها!
بلعت ريقها بصعوبة…
وبدأت تكتب:
"مين؟!"
استنت… ثواني… دقيقة…
📱 طن…
الرد وصل.
"أنا أمك يا نورا… ركزي معايا كويس."
دمها برد.
قامت واقفة فجأة…
وبدأت تمشي في الأوضة بعصبية.
"لا… لا… ده مش حقيقي!"
لكن…
الرسالة التانية وصلت فورًا:
"أنا عارفة إنك خايفة… بس اسمعي كلامي عشان تعيشي."
المرّة دي… الخوف بقى حقيقي.
قعدت على السرير وهي بترتعش…
وبصت حواليها…
البيت ساكت… زيادة عن اللزوم…
حتى التلاجة اللي دايمًا بتعمل صوت… ساكتة!
قالت بصوت واطي:
"لو إنتِ ماما بجد… قوليلي حاجة محدش يعرفها غيرنا."
لحظات صمت…
وبعدين…
📱 طن…
"فاكرة يوم ما خبّيتي المفتاح تحت السجادة عشان تهربي تقابلي صاحبتك… وأنا مسكتك؟"
نورا شهقت…
الحكاية دي محدش يعرفها… غيرها وأمها!
إيديها بدأت ترجف أكتر…
وعينيها دمعت بدون ما تحس…
"ماما…؟!"
لكن قبل ما تكتب…
📱 طن…
رسالة جديدة.
"اسمعي كويس… الساعة قربت تبقى 3… وهو بدأ يتحرك."
قلبها وقع في رجليها…
"هو مين؟!"
كتبت بسرعة…
لكن الرد جه أسرع:
"متسأليش دلوقتي… أهم حاجة… متفتحيش الباب… مهما سمعتي!"
نورا بصت على الساعة…
2:47
فضلت تبص على الباب…
الهدوء بقى تقيل… خانق…
وفجأة…
نور اللمبة بدأ يضعف… ويرجع تاني…
طَق… طَق…
صوت خفيف…
جاي من برا الشقة.
نورا اتجمدت مكانها…
"لا… لا… ده وهم…"
لكن الصوت رجع تاني… أقوى شوية…
طَق… طَق… طَق…
حد… بيخبط!
جسمها كله اتشل…
وببطء… قامت تمشي ناحية الباب…
صوت أنفاسها عالي… قلبها بيدق بجنون…
وقفت قدام الباب…
وسألت بصوت مرتعش:
"مين؟!"
صمت.
مفيش رد.
لكن فجأة…
📱 طن…
رسالة جديدة:
"إوعي تردي عليه… هو مش إنسان."
نورا رجعت خطوة لورا بسرعة…
والخبط زاد…
دق… دق… دق دق دق!!!
بقى أعنف… أسرع… مرعب!
"افتحي يا نورا… أنا ماما…"
الصوت جاي من برا!
نورا شهقت…
الصوت… صوت أمها!
لكن… الرسالة لسه قدامها!
"اللي برا مش أنا… متفتحيش!"
نورا وقعت على الأرض وهي بترتعش…
"أنا بتجنن… أنا أكيد بتجنن!"
لكن الصوت برا كان واضح… حقيقي…
"افتحي يا بنتي… أنا تعبانة…"
الدموع نزلت من عينيها…
قلبها بيشدها تفتح…
وعقلها بيصرخ لأ!
📱 طن…
"لو فتحتي الباب… مش هتقدري تقفليه تاني."
نورا حطت إيديها على ودانها…
تحاول متسمعش…
لكن الصوت بقى أقرب…
كأن… اللي برا لزق وشه في الباب…
"أنا عارفة إنك سامعاني… افتحي…"
سكون مفاجئ…
الخبط وقف.
الساعة…
3:00 بالظبط
وفجأة…
📱 طن…
"هو دخل."
نورا فتحت عينيها على الآخر…
"دخل إزاي؟!"
بصت على الباب…
مقفول.
الشباك؟
مقفول.
كل حاجة… مقفولة!
لكن…
حست بحاجة…
وراها.
نفس بارد…
قريب جدًا…
قريب من رقبتها…
وصوت واطي جدًا…
همس:
"أنا وصلتلك…"
نورا صرخت بكل قوتها…
ولفت بسرعة…
لكن…
مفيش حد!
رجعت تبص على الموبايل…
إيديها بترتعش…
📱 طن…
"أنا آسفة يا نورا… ما لحقتش أحميكي."
وفجأة…
نور الأوضة كله طفى!
ظلام تام…
وصوت خطوات…
بتمشي ببطء… جوا الشقة…
نورا كانت واقفة في نص الضلمة…
مش شايفة حاجة…
لكن سامعة…
سامعة كل حاجة…
صوت النفس…
صوت الحركة…
صوت حاجة… بتقرب منها…
وفجأة…
نور الموبايل لوحده اشتغل…
على آخر رسالة…
"متبصيش وراكي…"
لكن…
كان فات الأوان.
لأن نورا…
ببطء…
بدأت تلف راسها…
وفي لحظة…
النور رجع فجأة!
نورا كانت واقفة… عينيها مفتوحة على الآخر…
لكن ملامحها… اتغيرت!
ببطء… رفعت الموبايل قدام وشها…
وبصت للشاشة…
رسالة جديدة وصلت…
"مبروك… هو اختارك."
نورا ابتسمت…
بس ابتسامة مش بتاعتها!
وفجأة… بصّت ناحية الباب…
اللي كان مقفول من شوية…
وببطء… بدأ يتفتح لوحده… بدون صوت…
وفي الظلام اللي وراه…
كان في حد… واقف… مستني.
الكاميرا تقرب على وش نورا…
وعينيها فجأة تبقى سودة تمامًا!
وقبل ما الشاشة تسود…
صوتها يطلع…
لكن مش بصوتها…
"الدور الجاي… على اللي بيتفرج."
سواد تام…
وصوت رسالة يوصل…
"جاهز؟"
لو وصلت لهنا… يبقى أنت دخلت اللعبة خلاص 😈
استنى الجزء التاني…



